العودة   منتديات انوثتك النسائية > منتديات انوثتك الاسرية > الحمل و الولادة

الحمل و الولادة اعراض الحمل و الوحام,كل المعلومات عن الحمل من الشهر الاول حتى الشهر التاسع ,طرق منع الحمل


هل انا حامل ؟؟ كل ما يهم المراة الحامل من انوثتك وبسس


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 2010-11-26, 12:44 PM   #11
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 7,729
♥_It's Me_♥ is on a distinguished road
افتراضي


أطفال الأنابيب لعلاج تأخر الحمل IVF




1.ماذا نعني بأطفال الأنابيب؟
هو إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في أنبوب الاختبار بعد أخذ البويضات الناضجة من المبيض لتوضع مع الحيوانات المنوية الجيدة فقط بعد غسلها حتى يحصل الإخصاب. ثم تعاد البويضة المخصبة (الأجنة) إلى الأم. تستغرق هذه العملية من يومين إلى خمسة أيام وهذه الطريقة تسمح باختيار أفضل الأجنة لنقلها إلى الأم بعد إخصابها خارج الرحم. وتعطي كذلك مجالا أكبر لاحتمال الحمل في الدورة الواحدة لأنه يمكن نقل أكثر من جنين واحد إلى داخل الرحم.


ويجب أن أنوه هنا بأنه من الأهمية وقبل البدء بإعطاء العلاج لأطفال الأنابيب يجب أن تجرى فحوصات مختلفة للزوج والزوجة للتأكد إذا كانت هناك أسباب تعوق الحمل، ومعرفة إذا كان بالإمكان العلاج بطرق أبسط وهذه الفحوصات تشمل فحص الدم وفحص الرحم وفحص الحيوانات المنوية وقناتي فالوب.



أطفال الأنابيب.. ما هي الحالات المناسبة للعلاج بهذه الطريقة؟

في البداية ومن الضروري أن تكون الزوجة قادرة على إنتاج البويضات كما أن الزوج قادر على إنتاج الحيوانات المنوية. أما الحالات المناسبة للعلاج بطريقة أطفال الأنابيب فتشمل:



*السيدات اللواتي تكون قناتا فالوب لديهن مغلقة أو تالفة بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول إلى البويضة لإخصابها.



*السيدات المصابات بمرض البطانة الرحمية Endometriosis بعد استئصاله جراحيا لزيادة فرص نجاح طفل الأنابيب.



*السيدات ما بعد سن 35 عاما لتمكنهن من الحصول على طفل حيث تكون فترة التجربة أمامهن قصيرة الأمد.



*الرجال الذين يعانون من العقم نتيجة نقص أو قلة حركة الحيوانات المنوية حيث توضع الحيوانات المنوية في مكانها الصحيح وفي أقل وقت ممكن ومع البويضة مباشرة.



*الرجال الذين تتولد لديهم أجسام مضادة للحيوان المنوي.



*حالات العقم غير معروفة السبب.



ما هي خطوات العلاج بأطفال الأنابيب؟


يبدأ العلاج بحث المبيض لإنتاج أكبر عدد ممكن من البويضات بواسطة إعطاء إبر الهرمونات. حيث إن تنشيط المبيض ضروري لأنه بزيادة عدد البويضات يزيد احتمال تكوين عدد أكبر من الأجنة الملقحة وبذلك تكون نسبة النجاح أعلى من وجود بويضة واحدة فقط. وتتم متابعة الاستجابة للعلاج بواسطة جهاز السونار المهبلي لتحديد عدد وحجم البويضات الصالحة. كما أن المتابعة المستمرة ضرورية لمنع أية مضاعفات قد تحدث في حال عدم الالتزام بالمراجعة وكما تقررها الطبيبة المعالجة. عندما تصل البويضات لحجم النضوج يتم إعطاء إبرة H.C.G لاستكمال نضوج البويضات. وبعد 32 - 36 ساعة من أخذ هذه الإبرة يتم سحب البويضات تحت التخدير الموضعي أو العام.



كيف تتم عملية سحب البويضات؟


إن جمع البويضات يتم دون عمل جراحي، حيث يتم سحب البويضات بمساعدة جهاز السونار المهبلي ويجب أن تحضر المريضة عادة قبل ساعة حيث تعطى التخدير كمادة مهدئة ومسكنة للألم. ثم ينظف المهبل بمادة معقمة وبعد ذلك يدخل الجهاز إلى المهبل. وتتم عملية سحب البويضات بالتدريج من أحد المبيضين بواسطة الطبيبة المعالجة وتكرر هذه العملية للمبيض الآخر.


وتستغرق هذه العملية من 30 - 45 دقيقة. وأود الإشارة هنا إلى أنه ليست كل حوصلة مسحوبة تحتوي على بويضة لأن 70% من الحويصلات المسحوبة فقط تحتوي على بويضات. وبعد الانتهاء من سحب جميع الحويصلات يجب الاستلقاء لمدة ساعة إلى ساعتين تحت الملاحظة بعد العملية.


بعد جمع البويضات تؤخذ عينة من السائل المنوي في نفس يوم جمع البويضات ويحضر السائل المنوي وذلك بفصل الحيوانات المنوية الجيدة ووضعها في سائل خاص يساعدها على الحركة. بعد ذلك يتم إخصاب البويضات في المختبر وذلك بإضافة الحيوانات المنوية إلى البويضات ثم تفحص بالميكروسكوب في اليوم التالي للإخصاب لمعرفة نوعية وعدد البويضات المنقسمة والتي تحولت إلى أجنة.



الأجنة.. كيف ومتى؟


يتم نقل الأجنة عادة بعد يومين إلى خمسة أيام من إجراء عملية الإخصاب، وذلك عن طريق إدخال أنبوب Catheter خلال عنق الرحم إلى الرحم ثم توضع الأجنة في تجويف الرحم ويستغرق نقل الأجنة إلى الرحم عدة دقائق، تستلقي بعدها المريضة لمدة ساعة تحت الملاحظة.



كيف تعرف السيدة بحدوث الحمل؟


بعد مرور أسبوعين من تاريخ نقل الأجنة دون نزول دورة يجب زيارة العيادة لإجراء فحص هرموني للدم للتأكد من حدوث الحمل ويمكن رؤية الحمل بعد مرور ثلاثة أسابيع من نقل الأجنة عن طريق جهاز السونار.



كم مرة يمكن إعادة عملية I.V.F إذا فشلت المحاولة الأولى؟


ليس هناك عدد معين للمحاولات ولكن الضغط النفسي والإحباط الذي تشعر به السيدة عند فشل المحاولة الأولى يحتاج إلى 2 - 3 أشهر للراحة قبل البدء بمحاولة أخرى.



ما هي العوامل التي تساعد على نجاح عملية I.V.F؟
لإنجاح عملية I.V.F يجب اتباع الآتي:



*أخذ الحقن اللازمة لحث المبيض على زيادة إنتاج الحويصلات التي تحتوي على البويضات في داخلها ويجب التقيد باليوم والكمية التي تحددها الطبيبة.



*مراجعة الطبيبة بالوقت الذي يحدده لأن الوقت مهم حتى يتمكن من رصد الإباضة لتحديد يوم جمع الحويصلات من كلا المبيضين.



*أخذ حقنة H.C.G في العضل في الساعة التي تحددها الطبيبة ويجب التقيد بالموعد حتى لا تتم الإباضة قبل جمع البويضات.


*اتباع التعليمات بشأن الجماع.




ما هي نسبة نجاح عملية أطفال الأنابيب ولماذا تفشل أحيانا؟


أغلب الأزواج يلجأون إلى أطفال الأنابيب كأمل أخير. وقد أجريت في السنوات الثلاث الأخيرة أكثر من 35 ألف تجربة لأطفال الأنابيب في العالم وكانت نسبة النجاح 60 - 65% بعد المحاولة الثالثة وترتفع هذه النسبة إلى 70 - 80% بعد تكرار أربع محاولات.


وتعتمد نسبة النجاح على عدد البويضات الملقحة والمنقسمة إلى أجنة. فكلما زاد عمر المرأة تكون نسبة نجاح عملية طفل الأنابيب أقل ويمكن أن يكون ذلك بسبب أن البويضات الأكبر عمرا تكون أقل قابلية للتلقيح. كما أن من الأسباب الأخرى لعدم نجاحها تشوه الأجنة فلا تلتصق بجدار الرحم وحتى لو تم ذلك ينتهي الحمل بالإجهاض. كما أن ضعف بطانة الرحم لا تساعد الجنين على الإلتصاق.


وقد وجدت الأبحاث أن زيادة عدد الأجنة المرجعة إلى الرحم فوق ثلاثة أجنة يزيد من نسبة حمل التوائم بشكل ملحوظ ويسبب ذلك زيادة حدوث بعض المضاعفات في فترة الحمل للأم والأجنة كازدياد نسبة فقدان الحمل (الإجهاض)، أو حدوث الولادة المبكرة.




ماذا عن طريقة العلاج بالحقن المجهري؟


تعتبر هذه الطريقة من الطرق الحديثة في علاج العقم خصوصا عند الرجال وهذه الطريقة تعتبر المثالية والمفضلة للحالات الآتية:


*عند وجود عدد حيوانات منوية قليلة جدا في المني.


*عند فشل الإخصاب بطريقة طفل الأنابيب.


*في حال انعدام وجود الحيوانات المنوية في المني رغم وجودها ولو بدرجة قليلة جدا في البربخ أو الخصيتين.


وبهذه الطريقة يمكن إيصال حيوان منوي واحد إلى داخل البويضة ليتم إخصابها بشكل مباشر. وبعد إخصاب البويضات تستكمل العملية بنفس طريقة عملية أطفال الأنابيب التي سبق شرحها.


ومن الطرق الأخرى الحديثة:


*سحب الحيوانات المنوية من البربخ والحقن المجهري للبويضة


*استخلاص الحيوانات المنوية من الخصيتين والحقن المجهري للبويضة



وأحدث ما توصل إليه علم أطفال الأنابيب (وهو في تطور مستمر) هو عمليات ثقب جدار الأجنة Assisted Hatching. فإن عدم علوق الأجنة بعد إرجاعها هو من أكثر العوائق لفشل عملية طفل الأنابيب وذلك بسبب عدم انغراس الأجنة في بطانة الرحم لأسباب غير معروفة حتى الآن، لذلك يمكن استخدام هذه الطريقة لزيادة فرص النجاح.


كما أن من أهم الأسباب التي تعوق علوق الأجنة هو وجود كروموسومات غير طبيعية في الجنين نفسه. ولمعرفة ذلك يمكن اللجوء إلى سحب خلية في اليوم الثالث من حدوث الإخصاب لدراستها بنفس اللحظة التي يجرى بها الثقب لجدار البويضة وهذا ما يسمى Preimplantation PGD يدرس عن طريق هذا الفحص كروموسومات الجنين وعلى أساس ذلك يرجع الجنين السليم فقط.


♥_It's Me_♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-11-26, 12:46 PM   #12
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 7,729
♥_It's Me_♥ is on a distinguished road
افتراضي

الحمل بتوأم


ما العوامل التي تؤدي إلى الحمل بتوأم؟


إن من أهم العوامل التي تساعد على الحمل بتوأم هو استعمال الأدوية والعقاقير المنشطة للمبايض , خاصة في مجالات العقم التي يتم فيها استعمال هذه الأدوية لتحريض المبايض على إنتاج أكثر من بويضة في الدورة الواحدة , وهناك أيضا عامل الوراثة حيث ثبت أن الفتيات يتوارثن القدرة على ولادة تواءم من أمهاتهن , حيث نجد بعض العائلات تكثر فيها ولادة التوأم , كما أن سن المرأة له دور أيضا حيث يكثر في النساء ما بين 35 - 39 سنة.


ما أنواع التوائم؟


أن التوائم نوعان , نوع ينتج عن تلقيح بويضتين مختلفتين في الدورة الشهرية نفسها وينتج عنها طفلان مختلفان في الجينات الوراثية وقد يكونان من الجنس ذاته أو من جنسين مختلفين (مثلا بنت وولد) , أما النوع الثاني فهوه ينتج عن تلقيح بويضة واحدة ثم تنقسم هذه البويضة إلى قسمين لتكون طفلين , وهذان الطفلان يكونان إما ولدين أو بنتين ويحملان الصفات الوراثية نفسها.


ما المشاكل الصحية المتعلقة بحمل التوأم؟


أن المشاكل الصحية للأم والأجنة في حالة الحمل بتوأم أكثر من المشاكل التي تعاني منها الأم بالحمل العادي , تعاني الأم الحامل بتوأم من ازدياد في ضربات القلب وازدياد ضخ القلب , وتعاني أيضا من الدوالي وأورام القدمين والبواسير أكثر من الحامل بطفل واحد , كما تزيد حالات التقيؤ في الشهور الأولى من الحمل لدرجة تحتاج فيها الحامل لمراجعة الطبيب بصفة مستمرة لفقدها السوائل واحتياجاتها إلى مغذ لتعويض النقص في المواد الأساسية في الجسم لكثرة التقيؤ , ويعتبر فقر الدم أو الأنيميا من أهم المشاكل الصحية التي تواجه الحامل بتوأم حيث تتعرض إلى فقر الدم الناتج من نقص الحديد في جسمها لذا يعتبر تداول أقراص الحديد والفيتامينات من الأمور الأساسية للمرأة الحامل بتوأم.



كيف يتم تشخيص الحمل بتوأم؟




قبل سنوات كان تشخيص الحمل بتوأم من الأمور الصعبة للطبيب وكأن كثير من السيدات يكتشفن أنهن حوامل بطفلين أو أكثر فقط في حالة الولادة , وعندما يتم توليد الطفل الأول تكتشف أن هناك طفلا أخر مازال في الرحم , ولكن هذه الأيام ومع تقدم العلم وظهور جهاز السونار أصبح تشخيص التوأم من الأمور السهلة في مجال طب النساء والولادة , كما أن ازدياد حجم الرحم وكثرة التقيؤ في الشهور الأولى من الأمور التشخيصية الأولية للحمل بتوأم.



ما المشاكل الصحية التي يعاني منها الأجنة في الحمل بتوأم؟


يتعرض الجنين (سواء جنين أو أكثر) لمشاكل صحية قد تؤدي إلى وفاة التوأم أو أحدهما , أن الإجهاض في الشهور الأولى والشهور الوسطى من الحمل يكثر مع التوأم أكثر بكثير من الحمل الفردي , كما أن التشوهات الخلقية تكون مصاحبة للحمل التوأمي أكثر من الحمل الفردي , والنزيف المهبلي عند الأم يكثر أيضا في الحمل التوأم , والولادة المبكرة أي قبل الشهر التاسع يصاحب تقريبا 44% من الحمل التوأمي في حين انه موجود 6% في الحمل الفردي , ولعل أكثر مسببات وفيات الأطفال التوأم هو الولادة المبكرة حيث تتم الولادة في وقت لا تكون رئة الطفل جاهزة للتنفس الطبيعي كأي طفل يتم ولادته في الشهر التاسع , ومن المؤسف أن الراحة التامة وعدم الحركة الزائدة للأم واستعمال أدوية توقيف الطلق لا تعطي النتائج الإيجابية في منع الولادة المبكرة للتوأم , وفي بعض حالات التوأم الناتجة عن بويضة واحدة حيث تكون الأوعية في المشيمتين مختلطة يحدث ما يسمى بانتقال الدم من جنين إلى أخر , في هذه الحالة نجد أن أحد الأجنة يكبر في الحجم وينتفخ وتكثر السوائل في جسده لكثرة انتقال الدم إليه من الجنين الأخر في حين نجد أن الجنين الأخر يعاني من نقصان الوزن ونقص الدم الواصل إليه , وفي هذه الحالة يصاب الجنين الأول بفشل وقصور في عمل القلب بنتيجة كثرة الدم الواصل إليه مما يهدد حياته داخل بطن الأم , وأيضا يصاب الجنين الثاني بفقر دم حاد من جراء نقصان الدم الواصل إليه وأيضا هذا يسبب تهديدا لحياته في بطن أمه , لكن دائما ينصح أطباء النساء والولادة الأمهات الحوامل بتوأم بالمراجعة الدورية كل أسبوعين في الشهور الأولى وكل أسبوع تقريبا في الشهور الأخيرة لمتابعة صحة الأم والأجنة وتفادي وقوع هذه المشاكل الصحية.



كيف تتم ولادة التوأم؟



أن ولادة التوأم يجب أن تتم دائما في مستشفى مجهزة بكل الوسائل والأجهزة الكفيلة بإنقاذ الأم والجنين خلال أي عارض صحي مفاجئ , أن تقريبا 70% من التوائم يكون الطفل الأول متقدما في الحوض برأسه و40% من التوائم يولدون عن طريق الرأس وليست المقعدة وفي حالات خاصة جدا يحتاج الأمر إلي إجراء عملية قيصرية قبل الدخول في الولادة , وذلك إما لاستلقاء الجنين الأول بالعرض أو لوجود المشيمة في الجزء السفلي من الرحم أو لوجود أكثر من جنين (3 أجنة أو أكثر) أو لأسباب أخرى تؤثر على سهولة ولادة الجنين بصورة طبيعية.


♥_It's Me_♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-11-26, 12:51 PM   #13
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 7,729
♥_It's Me_♥ is on a distinguished road
افتراضي

توأم Twin

وهنا يجب أن نقف وقفة إيجابية على سؤال مهم هل الحمل التوأمي نعمة مثلا؟
هل ممكن إجازة طلب المرأة للحمل التوأمي كطلب عقلاني؟
وما نسبة الحمل التوأمي؟
وهل حقا الحمل التوأمي حمل لا يحمل خطورة على الحامل؟ ووو....


عن هذه الظاهرة تجيب الدكتورة عالية الفضل - استشارية أمراض النساء والتوليد والعقم وأطفال الأنابيب كما يلي:


*ما الإجراءات التي يجب أن تتخذها المرأة قبل الدخول في مشروع الحمل؟
يجب على المرأة أن تستعد استعدادا جيدا للحمل لأن صفقة الحمل تكون مربحة إذ دخلتها المرأة وهي في صحة جيدة، وتكون صفقة خاسرة ونتائجها عكسية على المرأة وجنينها إذ دخلت المرأة هذه المرحلة وهي بصحة معتلة، لذلك يجب على المرأة قبل التخطيط للحمل أن تذهب إلى الدكتور لاستشارته في عدة أمور تساعدها على خوض تجربة الحمل وهي بصحة جيدة.




ما أسباب الولادة المبكرة؟


من أهم الأسباب هو الحمل التوأمي المنتشر بصورة كبيرة كذلك انتشار ظاهرة العقم عند الأزواج، وهناك أيضا ولادة مبكرة ناتجة عن زيادة الماء في الرحم، وقد تكون هناك ولادة مبكرة سببها الالتهابات البولية المتكررة لأنها تسبب تقلصات رحمية تؤدي إلى ولادة مبكرة، وقد تكون هناك ولادة مبكرة غير معروفة الأسباب وهي تمثل 20% من الولادات المبكرة، أضف إلى ذلك وجود تشوهات خلقية للجنين.




ما رأيك في الولادة المتكررة أو المتتابعة؟


أنا من المؤيدين لفكرة الأسرة الكبيرة وأرى أن المرأة يجب أن تنجب على الأقل 4 - 6 أطفال ولكن يجب أن يكون هناك تنظيم، أي أن المرأة يجب أن تعطي المولود حقه من خلال إرضاعه لمدة سنة على الأقل، وبهذا تكون المرأة أيضا قد استردت عافيتها خلال هذه السنة، وبعد العام الأول تستطيع الدخول في مشروع الحمل، وإلى أن تلد سيكون عمر الطفل الأول سنتين، وهذه مسافة ممتازة بين الطفل الأول والطفل الثاني، وبهذا تكون المرأة قد حافظت على صحتها، وعلى صحة أطفالها، وكذلك فوق السنتين بين الطفل والآخر يعطي كل طفل حقه من الاهتمام العائلي، وكذلك يكون الطفل مهيئا لاستقبال الطفل الآخر بكل سرور، ولكن إذا طالت المدة أي إذا كانت الفترة بين الطفل الأول والثاني خمس سنوات مثلا فهنا لن يتقبل الطفل الأول دخول الطفل الثاني في حياته لأنه تعود على اهتمام الأسرة به ولا يريد أحدا أن يشاركه في هذا الاهتمام.




كيف يحدث الحمل بالتوأم؟


الحمل التوأمي يحدث عندما يكون هناك زيادة في عدد البويضات المفرزة في الدورة الواحدة ويتم تخصيبها بحيوانات منوية مختلفة وينتج عنها حمل توأمي، وتلقيح بويضة واحدة بحيوان منوي واحد وعندما تنقسم الكتلة الجنينية يحدث فيها انشطار إلى نصفين ينتج عنها جنينان (وهنا تكون هناك فرصة لحدوث الالتئام المتصلة لأن الانشطار في الكتلة الجنينية لم يكن انشطارا كاملا).




وماذا عن تشخيص الحمل بالتوائم؟


عن طريق السونار في الفترة الأولى من الحمل حيث يكون هناك أكثر من جنين وكل جنين فيه نبض منفصل وله مشيمة منفصلة وكيس مفصل. في بعض الأحيان لا يكون السونار متوافرا، وهنا نعتمد على أن نمو البطن أكبر من فترة الحمل، وأن هناك بالإحساس أكثر من رأس داخل البطن ويؤكد بواسطة السونار. في بعض الأحيان لا يشخص التوأم إلا أثناء الولادة، حيث إنه بعد ولادة التوأم الأول يظل الرحم كبيرا وعند الفحص يكتشف وجود جنين آخر ويتم توليده والكشف عن خلو الرحم من جنين ثالث بعد الولادة واكتمال نزول المشايم.




ما أسباب زيادة الحمل التوأمي؟


إن حدوث الحمل التوأمي يزيد في أفريقيا لزيادة الخصوبة، وكذلك يزيد مع استعمال المنشطات من حبوب وإبر لتنشيط التبويض في النساء اللواتي يعانين من مشاكل تأخر الحمل وعدم انتظام الدورة والعقم بجميع صوره، وكذلك إن وجود أكياس على المبيض PCO يزيد نسبة التوائم لأن من الصعب تحديد استجابة المبيض وتحديد عدد البويضات الذي عادة ما يكون كبيرا لدى هؤلاء المريضات.




إذن ما نسبة الحمل التوأمي عموما؟


نسبة الحمل التوأمي في العامة = 12.5 بالألف وترتفع نسبة الحمل التوأمي باستعمال المنشطات (الحبوب مثل الكلوميد) إلى %5 وتزيد مع استعمال إبر المنشطات إلى %15 وممكن يكون حملا توأميا ثنائيا أو ثلاثيا أو رباعيا وأكثر.


التوأم بنسبة 1 لكل 80 حاملا (12.5 بالألف).


الثلاثي 0.025 بالألف.


الرباعي 0.02 بالألف.


*ما أنواع التوائم؟
أنواع التوائم:


أحادية البويضة: وتتكون من انقسام بويضة واحدة مخصبة بحيوان منوي واحد بعد وصولها الطور الثنائي أو الرباعي ولذلك فهم متطابقون في الشكل والتكوين الجسدي والنفسي وتكون المشيمة واحدة.


والتوائم متعددة البويضة وناتجة عن تخصيب عدة بويضات (اثنان وأكثر بحيوانات منوية مختلفة)، ولذلك فإن الجنس والشكل والتكوين يكون مختلفا وحتى المشيمة تكون متعددة؛ وهذا يزيد في أفريقيا مع زيادة العمر، واستعمال المنشطات، ووجود تاريخ عائلي للتوأم.




هل هناك عوامل تساعد على الحمل بالتوائم؟


وجود أقارب لديهم توائم من ناحية الأم والأب.


أطراف العمر أي الحامل صغيرة العمر (قبل العشرين) والحامل كبيرة (نهاية الثلاثينيات)، وأخذ أدوية تنشيط التبويض.


نسبة التوائم مع الكلوميد %5.


نسبة التوائم مع الإبر 20%.


عمل تلقيح صناعي أو أطفال الأنابيب لأنه يتم نقل عدد 3 أجنة إلى الرحم.


*هل توجد مضاعفات على الأم الحامل والجنين؟


مضاعفات الحمل التوأمي على الأم:


نزيف في الشهور الأولى وإجهاض منذر.


الحاجة إلى عمل ربط لعنق الرحم.


زيادة الوحم والحاجة إلى دخول المستشفى ونزول وزن الجسم في الفترة الأولى وارتفاع نسبة الأستون في البول.


زيادة نسبة الإصابة بمرض سكري الحمل وما يحمله من مضاعفات على الأم والجنين.


زيادة نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم والزلال وتسمم الحمل.


زيادة نسبة الإصابة بكثرة الماء حول الطفل.


زيادة نسبة نزول المشيمة في أسفل الرحم.


زيادة نسبة التهابات البول.


زيادة نسبة فقر الدم والكالسيوم.


زيادة نسبة الولادة المبكرة 30% وما تحمله من أذى للطفل واحتياج للحضانة.


زيادة نسبة العملية القيصرية للولادة.


زيادة نسبة النزيف بعد الولادة خصوصا مع الولادة المتعسرة ووجود فقر دم لدى الأم.


مضاعفات على الجنين:


زيادة نسبة الإجهاض.


زيادة بسيطة جدا في حدوث التشوهات البسيطة.


قصور في نمو الأجنة وصغر حجمهم.


احتمال اتصال دم الأجنة في المشيمة ويؤدي إلى زيادة وزن الجنين وقصور في دمه الآخر وصغره أو في بعض الأحيان وفاة الجنين الآخر كمضاعفات لفقر الدم.


الولادة المبكرة واحتمال الاحتياج للحضانة ومضاعفات الحاضنة.


مضاعفات نتيجة الولادة المتعسرة واحتمال الإصابة بأبو صفار بعد الولادة.




هل الحمل التوأمي نعمة فعلية؟ أم نقمة وأين الحد الفاصل؟


إن الحمل التوأمي نعمة إذا حدث تحت ظروف طبيعية وبدون قصد؛ حيث إن بعض النساء خصوصا اللاتي لدى أمهاتهن أو أخواتهن توأم فتكون هناك زيادة في نسبة الحمل التوأمي لديهن، وكذلك حصول الحمل التوأمي بغير قصد بعد علاج تحضير وتنشيط التبويض في حالات العقم وتأخر الحمل من ضعف التبويض.




هل فعلا توجد طريقة معينة لتحديد جنس الجنين قبل الحمل؟


تحديد الجنس شيء اجتهادي وهو مخصص لمن يعانون من مشاكل في جنس المواليد، أي أن زوجين لا ينجبان إلا بنات فقط، أو أن زوجين لا ينجبان إلا أولادا فقط، وتحديد الجنس بني على معلومات طبية ترى أن الجماع وقت التبويض يجعل فرصة الإخصاب بجنين ذكر أكثر من الجنين الأنثوي، فنحن نحاول تحديد فترة الجماع مع فترة التبويض للحصول مثلا على جنين ذكر مع إعطاء الزوجة بعض الأشياء التي تزيد من حركة الحيوان المنوي الذكري مثل الوسط القلوي.


وهناك أيضا طرق أخرى لتحديد الجنس وهي عن طريق التلقيح الصناعي وهي من خلال أخذ الحيوانات المنوية الذكرية وترك الحيوانات المنوية الأنثوية، وهذه الطريقة مع الأسف ليست مضمونة 100% لأن عملية الفصل بين الحيوان الذكري والحيوان الأنثوي ليست دقيقة بشكل كبير، كذلك هناك الطريقة الثالثة التي لجأ إليها الطب مؤخرا وحققت نجاحا بنسبة كبيرة وهي عملية طفل الأنبوب مع انتقاء الأجنة وفرصة نجاح هذه الطريقة تصل إلى 70% وفي بعض الأحيان تصل إلى 100%.


وفي النهاية هذا شيء اجتهادي ويجب أن نعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الرزاق مهما تطور الطب ومهما تقدم.




ما دور العامل الوراثي في عملية الحمل بالنسبة للأم؟


العامل الوراثي له دور كبير، حيث إن هناك عوائل لديها خصوبة زائدة ولديها استعداد للحمل التوأمي.. لدرجة أنه في بعض الأحيان يتم إدخال بعض المرضى إلى الأجنحة لأن لديهم تصخم في المبايض مع أنهم لم يأخذوا أي منشطات تسبب تضخم المبايض.




هل زواج الأقارب يسبب مشاكل صحية؟


إذا كان الأقارب يحملون مرضا معينا فيفضل الابتعاد في هذه الحالة عن زواج الأقارب، ولكن إذا كانت الأسرتان لا توجد فيهما الأمراض الوراثية فأنا من أشد المحبذين لزواج الأقارب لأنه أكثر ألفة وتقاربا بين الزوجين وفيه صلة للرحم، ولكن إذا علمنا على سبيل المثال أن أحد الزوجية أسرته مصابة بمرض تكسر الدم فهنا يجب الابتعاد عن هذه التجربة، لأن مرض تكسر الدم ليس له علاج ومن الممكن أن يسبب مشاكل كبيرة للجنين ومن الممكن أن يؤدي إلى وفاته، لذلك يجب على الزوجين الفحص قبل الزواج للتأكد من الحالة الصحية لكلا الطرفي قبل الدخول في مشروع الزواج.




ما رأيك في انتشار ظاهرة التوأم حسب الطلب من الناحية الطبية والصحية؟



من الناحية الصحية والطبية أنا لا أؤيد الفكرة بتاتا، لأن الحمل التوأمي حمل مضاعف ولا أنصح به لأنه سيخلق مشاكل في المستقبل للأم والطفل فلا بد على الأم أن تفكر في هذه المشاكل قبل التفكير بالحمل التوأمي، ومن هذه المشاكل ازدياد نسبة الترجيع والغثيان في الشهور الأولى، وازدياد نسبة الإجهاض كذلك ازدياد نسبة تسمم الحمل، وازدياد نسبة السكر، كذلك ازدياد نسبة الولادة المبكرة للطفل، بالإضافة إلى زيادة نسبة تعرض الطفل للتشوهات الخلقية، ولهذا يجب على الزوجين أن يفكرا كثيرا قبل التفكير في مشروع الحمل التوأمي.




ماذا تحتاج المرأة بعد الولادة؟


مراجعة الطبيب في أول الحمل لتأكيد الحمل ومعرفة عدد الأجنة وكذلك قياس الضغط والوزن ونسبة السكر ونسبة الدم وتحليل البول، والزيادة الدورية لطبيب النساء والولادة للتحقيق من نمو الأجنة بصورة طبيعية ومن عدم وجود مضاعفات للحمل، وأخذ الأدوية المقوية من حديد وفيتامينات بانتظام والالتزام بالمراجعة الدورية، وأخذ قسط كاف من الراحة وكذلك الاسترخاء الصحي حسب تعليمات الطبيب، والرياضة الصحية المسموحة للحامل تحت إرشادات الطبيب، والالتزام بالغذاء الصحي السليم والمحافظة على الوزن لأن من السهولة الزيادة أثناء الحمل ولكن من الصعب فقد الوزن بعد الزيادة، والتهيئة النفسية والجسدية للولادة في مركز متخصص ومجهز بأحدث الأجهزة للأم والطفل.


وتحتاج أيضا إلى الحركة المبكرة ونظام الأربعين يوما المنتشر في المجتمع الخليجي يجب أن ينتهي لأنه نظام فاشل ويعرض المرأة إلى السمنة ويضر العضلات، وقد يصيب المرأة بالجلطة أثناء فترة ما بعد الحمل، وليس كما يقولون: إنه نظام يمنع الهواء وأنه نظام يرد الرحم ويساعد المرأة على استعادة صحتها.


لذلك يجب على المرأة أن تمارس الحركة ومن أول يوم بعد الولادة وهذا يشجع على الاهتمام بالمولود ويشجع على الرضاعة الطبيعية لأنها تحافظ على صحة الرضيع، كذلك يجب على المرأة أن تمارس الرياضة، وكذلك الأكل الصحي مطلوب في هذه المرحلة والابتعاد عن أكل «القبوط والمرقوق» كما هو معروف لدينا ومنتشر في المجتمعات الخليجية لأنه يحتوي على دهون ونشويات تزيد من وزن المرأة دون إعطائها أية بروتينات وفيتامينات اللازمة لها، كذلك يجب على المرأة أن تكثر من السوائل لكي تساعدها على عملية الرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى الرعاية الاجتماعية التي يجب أن تحاط بها من قبل الأهل والزوج في هذه الفترة.




ما الاستشارات التي من الممكن أن يقدمها الطبيب إلى المرأة الحامل؟


في البداية يضع الدكتور تاريخا مرضيا للمرأة، فهي قد تكون مصابة بمرض القلب فهنا تحتاج إلى علاج خاص بحالة الحمل، وقد تكون مصابة بمرض السكر، فهنا تحتاج إلى تعديل في نوعية العلاج لأن حبوب السكر تتعارض مع الحمل وتسبب تشوهات خلقية بينما الإبر لا تسبب تشوهات خلقية لأنها هرمون طبيعي موجود في الجسم، كذلك قد تكون مصابة بالصرع وأدوية الصرع تؤدي إلى التشوهات الخلقية أيضا، وكذلك قد تكون فصيلة دم المرأة سالبة وفصيلة دم الزوج موجبة، فهنا تحتاج فحوصات معينة للتأكد من أن جسمها لا يفرز مضادات للجنين، وللتأكد من أنها لا تصاب بمضاعفات أثناء فترة الحمل، وفي هذه الحالة يجب على المرأة الحامل أن تأخذ إبرة في الشهور الثلاثة الأولى، وإبرة في الشهر السابع، وإبرة بعد الولادة لكي تتجنب تكوّن المضادات ضد الجنين ولأن هذه المضادات لو تكونت من الممكن أن تسبب وفاة الجنين ومن الممكن أن تتعرض إلى إجهاضات متكررة.


كذلك يجب أن نتأكد من صحة المرأة المدخنة لأنه ومع الأسف انتشرت هذه الأيام ظاهرة التدخين عند المرأة وتدخين الشيشة بالذات.
بالإضافة إلى تعاطي بعض النساء للمواد المخدرة والكحوليات وجميع هذه الأشياء يجب أن تعلم المرأة أنها تقلل من نمو المخ عند الجنين وتقلل نسبة الذكاء وتسبب له تشوهات خلقية، لذلك يجب أن تحرص المرأة على مراجعة الدكتور لمتابعة حالتها باستمرار من أجل حمل سهل وولادة موفقة.


♥_It's Me_♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-11-26, 12:53 PM   #14
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 7,729
♥_It's Me_♥ is on a distinguished road
افتراضي

الحمل وصحة الجهاز الهضمي


تشكل الألياف جزءا هاما من الحمية الصحية، والسؤال هو هل ندرك جيدا مدى هذه الأهمية حتى نتناول الكمية الكافية منها في غذائنا اليومي؟ تعد الألياف ضرورية للغاية للمحافظة على نظام حركة وعمل الأمعاء كما أنها تحافظ على صحة الأمعاء الغليظة وتمنع مشاكل الهضم المتمثلة في آلام وانتفاخ البطن والتوتر والإمساك والإسهال.

على المرأة الحامل أن تركز في تنويع الأطعمة التي تتناولها لكي توفر الغذاء والطاقة اللازمة لنمو جنينها. عليها أن تتناول أطعمة غنية بالمحتويات الغذائية مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات لكي تحافظ على صحتها وصحة جنينها. تعد الألياف جزءا هاما من الحمية الصحية خلال الحمل وتحتاج المرأة الحامل ما يعادل 25 إلى 30 جرام من الألياف يوميا لتحافظ على معدل نسبة السكر في الدم وعلى صحة الأمعاء ولتمنع الإمساك.

يمر الجهاز الهضمي على تغيرات عديدة خلال الحمل من ضمنها تغير نسبة الهرمونات مثل هرمون البروجسترون الذي يتسبب في ارتخاء العضلات وكسل في الأمعاء وفي النتيجة يبطء عملية الهضم. كما إلى ذلك يؤثر نمو الجنين في الرحم على الجهاز الهضمي إذ يعرضه إلى الضغط أو الانسداد أحيانا وفي النتيجة يبطء حركة الأمعاء ويسبب الإمساك. على المرأة الحامل أن تكثر من شرب المياه والأطعمة الغنية بالألياف وأن تمارس التمارين الرياضية باستمرار لكي تمنع الأسباب التي تؤدي إلى الإمساك.

كيف يمكن المرأة الحامل الوقاية من الإمساك

1.تناولي أطعمة غنية بالألياف مثل الحنطة والحبوب وبراعم النخالة والفواكه والخضراوات.


2.تناولي منتجات مقويات الألياف المتوفرة في الأسواق مثل بنيفايبر Benefiber إذا وجدت صعوبة في الحصول على المقادير الملائمة من الألياف فقط من تناول الأطعمة الغنية بالألياف.


3.أشربي الكثير من السوائل مما يعادل 8 أكواب من الماء يومياً على الأقل.


4.أشربي عصائر الفواكه الطبيعية.


5.أكثري من ممارسة التمارين الرياضية مثل المشي أو ركوب الدراجة أو السباحة لمدة 30 دقيقة يوميا على الأقل.


6.لبي نداء الطبيعة فورا وتوجهي إلى الحمام فور شعورك بالحاجة للتبرز.

وتضيف الدكتورة وفاء عياش اختصاصية تغذية سريرية في مستشفى راشد "أن حالة الإمساك تصيب معظم النساء الحوامل وعليهن بالإكثار من تناول الخضرة والفواكه الطازجة والحبوب والإكثار من شرب الماء لتجنب هذه الحالة".

تذكري أن تجنب الإمساك يساعد في منع تشكل البواسير وقومي باستشارة الطبيب قبل أن تتناولي أية دواء.


♥_It's Me_♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-11-26, 12:58 PM   #15
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 7,729
♥_It's Me_♥ is on a distinguished road
افتراضي

العامل الريصي Rhesus factor وأثره على الحمل والأجنة والمواليد
ما هو العامل الريصي


تم اكتشاف هذا العامل أول مرة عام 1940 عند عمل أبحاث على الدم لنوع من القردة يسمى الريصص rhesus monkeys ، وقد اكتشف أن هذا العامل نفسه موجود عند الإنسان . وهو نوع من البروتين يكون موجود على سطح خلايا كرات الدم الحمراء ، وفى حالة وجوده تسمى الفصيلة موجبة العامل الريصي (Rh+) ، وفى حالة عدم وجوده تسمى سالبة العامل الريصي (Rh-). وكونه موجبا أو سالبا فذلك لا يعنى أي مشكلة بالنسبة لصحتنا ولكن قد تحدث المشكلة عند الحمل .

ومن الفحوص الهامة التي تجري للأم الحامل الفحص الذي يحدد فصيلة الدم ، و فصائل الدم تنقسم إلى أربع أنواع وهى الفصيلة A و الفصيلة B و الفصيلة AB ثم الفصيلة O . الصورة التالية تبين مجموعات الدم حسب نوع البروتينات الموجودة على جدار كرات الدم كما تبين نوع الأجسام المضادة الموجودة في سائل الدم بكل مجموعة)






والذي يميز كل نوع عن الآخر هو بروتينات معينة تكون على سطح كرات الدم الحمراء ، وبجانب هذه الأنواع من البروتينات يكون على سطح خلايا كرات الدم الحمراء هذا النوع من البروتين والمسمى بالعامل الريصي (Rh) .
وتسمى الفصيلة حسب نوعها وحسب وجود العامل الريصي أو عدم وجوده ، فمثلا الفصيلة (A +ve) أي الفصيلة A و العامل الريصي موجب ، والفصيلة ( A –ve) أي الفصيلة A و العامل الريصي سالب وهكذا بالنسبة لكل الفصائل .

وفى الأربع أنواع من الفصائل توجد نسبة حوالي 85 بالمائة يطلق عليها موجبة العامل الريصي (+Rh) و حوالي 15 بالمائة يطلق عليها سالبة العامل الريصي (-Rh). و يحدث تحسس للعامل الريصي في نسبة 1 إلى كل 1000 من ولادات الأمهات سالبي العامل الريصي .

* عندما تكون الأم الحامل (Rh+) لا تحدث مشكلة سواء كان الزوج (Rh+) أو (-Rh) ففي هذه الحالة سواء كان الجنين (Rh+) أو (-Rh) فإنه لا تحدث مشكلة ،
* وعندما تكون الأم سالبة (Rh-) و تحمل جنين (-Rh) أيضا لا تحدث مشكلة .
* أما عندما تكون الأم (-Rh) وتحمل جنين (Rh+) فقد تحدث مشكلة وهى نتيجة لعدم توافق فصائل الدم بسبب العامل الريصي Rh incompatibility .

و بمعنى آخر فإنه عندما تتزوج أم (Rh-) من زوج (Rh+) ويكون الجنين (+Rh) مثل أبيه فقد تحدث المشكلة ، أما إذا كان الجنين (Rh-) مثل أمه فليس هناك مشكلة بسبب العامل الريصي .

ما الذي يحدد نوع العامل الريصي للجنين


الذي يحدد ما إذا كان الجنين (Rh-) أو (+Rh) هو الصفات الوراثية ، والتي يتم تمثيلها بزوج من الجينات أحدهما من الأب وآخر من الأم ، وقد يكون جين الأب مماثل لجين الأم homozygous وقد يكونا مختلفان hetrozygous ، وعند اختلاف الجينين يكون الجين الموجب هو السائد والسالب هو المتنحى . فالطفل الذي يكون (-Rh) لديه 2 من الجينات السالبة . والأم التي تكون (Rh-) تعطى لأبنائها جين سالب ، بينما الأب الذي يكون موجبا يعطى للأبناء جين سالب أو جين موجب ، وفى هذه الحالة إما يكون الطفل سالب أو موجب .

كيفية حدوث المشكلة

الصور التالية تبين مراحل التحسس











في الأحوال العادية لا تسمح الأوعية الدموية الموجودة بالمشيمة بمرور كرات الدم الحمراء ولكن تسمح بمرور السائل الدموي (البلازما) وذلك يسمى بحواجز المشيمة placental barriers ، ولكن عند وجود خلل بالمشيمة يؤثر على الأوعية الدموية بها فإن الكرات الحمراء لدم الجنين والتي تحمل البروتين (+Rh) تمر إلى السائل الدموي للأم ، وحيث أن هذا البروتين يمثل جسما غريبا antigen بالنسبة للأم فإن الجهاز المناعي للأم متمثلا في كرات الدم البيضاء يتعرف على هذا البروتين مكونا أجسام مضادة له antibodies ، بعدها تمر هذه الأجسام المضادة مع السائل الدموي للأم من خلال المشيمة - والتي تسمح بمرور البلازما - وتحدث المشكلة عندما تتحد هذه الأجسام المضادة مع العامل الريصي على جدار خلايا الدم الحمراء للجنين أو الطفل مكونة مركبات مناعية antigen-antibody complexes مسببة تكسر هذه الخلايا .

ويشبه هذا التفاعل المناعي تفاعل الحساسية والذي يحدث في أجسامنا عند التعرض لما هو غريب عن أجسامنا وهو ما يطلق عليه التحسس sensitization .



ما هي الكمية من كرات دم الجنين التي تحدث تحسس للأم


في دراسة لمعرفة الكمية اللازمة من كرات الدم التي تحمل العامل الريصي والأزمة لكي يحدث التحسس للأم وجد أنها تختلف اختلافا كبيرا من حالة إلى أخرى فقد تسببه كمية بسيطة وقد لا تحدثه كمية أكبر . وقد تبين أيضا أن المدة من بداية التحسس إلى حدوث المشاكل للجنين هي حوالي شهر تقريبا . وتبين أيضا أن حوالي 90 بالمائة من الحالات تحدث عند الولادة . كما تبين أن شدة التأثير تزداد مع كل جنين يحمل العامل الريصي , فالطفل الثاني يولد بأنيميا , أما الأجنة التالية فالأنيميا تكون أشد لدرجة تنتهي بوفاة الأجنة داخل الرحم . كما تبين أن خطورة التحسس تتوقف على كمية الدم النازف من المشيمة والاستجابة المناعية للأم وأيضا إذا ما كان هناك عوامل أخرى تسبب عدم توافق الدم والمتعلقة بالبروتينات A وB .

متى يحدث التحسس للأم


في الأحوال الآتية:

* عند الإجهاض abortion .
* الحمل خارج الرحم ectopic pregnancy .
* عند نقل الدم blood transfusion .
* عند سحب عينة لفحص السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين amniocentesis .
* عند فحص عينة من المشيمة في بداية الحمل (chorionic villus sampling (CVS .
* أو عند حدوث نزيف رحمي أثناء الحمل fetomaternal hemorrhage .

وفى كل هذه الحالات قد تدخل كرات حمراء من دم الطفل إلى دم الأم .

ماذا بالنسبة للجنين


إذا حدث تحسس للأم وتكونت الأجسام المضادة في دمها ، فإنها تظل موجودة مدي الحياة لتحدث المشكلة مع كل الأجنة ذوى العامل الريصي حيث تعبر هذه الأجسام المضادة المشيمة وتتفاعل مع العامل الريصي الموجود على سطح كرات الدم الحمراء مما يسبب تكسرها محدثا أنيميا شديدة severe heamolytic anaemia .
ونتيجة لتكسر كرات الدم الحمراء للجنين يستجيب الجسم بإنتاج كرات دم حمراء قبل نضجها والتي يكون بها نواة على خلاف كرات الدم الحمراء الناضجة والتي لا يوجد بها نواه وتسمى هذه الحالة المرضية بداء أورام البدائيات الدموية erythroblastosis fetalis.








الصورة على اليمين تبين صورة لكرات دم طبيعية وعلى اليسار صورة الدم بها كرات دم طبيعية وكرات دم حدث لها تكسر وكرات دم غير ناضجة بها نواة.

ويولد الطفل متأثرا بدرجات مختلفة في شدتها ، ففي بعض الحالات لا يكون لدي الطفل أي أعراض مرضية وفى حالات أخرى يصل الأمر إلى حد موت الجنين قبل الولادة أو موت المولود بعد الولادة مباشرة death of the fetus or newborn وهذه الدرجات هي :

1. حالة خفيفة ويعانى فيها المولود من زيادة نسبة البليروبين (الصفار) دون وجود فقر دم أو وجود فقر دم بسيط .
2. حالة متوسطة وفيها يعانى المولود من وجود فقر دم وزيادة نسبة البليروبين .
3. حالة شديدة وفيها يعانى المولود من أنيميا شديدة وارتفاع شديد لمادة البليروبين وترسبها في أنسجة الجهاز العصبي المركزيcentral nervous system tissues .
4. صورة هي الأشد من فقر الدم ومهددة لحياة المولود ويحدث بها هبوط لعضلة القلب ، ويحتاج المولود في هذه الحالة لنقل وتغيير دم عاجل emergent exchange transfusion بغرض إنقاذ حياته .

وفى العادة ينجو المولود الأول وذلك لان أغلب الحالات يمر فيها كرات الدم من الطفل عبر المشيمة أثناء الولادة الأولى وتكون الفترة من بداية التحسس حتى الولادة قصيرة وغير كافية لإحداث أثر في الجنين الأول .

ما هي الأعراض والعلامات التي تظهر على المولود


وبعد الولادة قد تظهر على المولود علامات وأعراض أهمها:

* حدوث صفراء أو يرقان jaundice والذي يتميز بأنه يكون في أول يوم من الولادة وذلك على خلاف الصفراء الوظيفية phsiological jaundice (والتي تحدث في نسبة تصل إلى 80 بالمائة من المواليد بسبب الانخفاض الطبيعي الذي يحدث في كرات الدم للجنين بعد الولادة وبسبب اعتماد الجنين على نفسه في التخلص من مادة البليروبين بعد أن كان معتمدا على الأم في التخلص منها) والتي من الممكن أن تبدأ في اليوم الثاني أو الثالث للولادة وتحدث الصفراء نتيجة وجود نسبة عالية من مادة البليروبين الحرة accumulation of unconjugated bilirubin ، وهذه المادة موجودة بأجسامنا بنسبة طبيعية كنتيجة لتكسر كرات الدم الحمراء بمعدلاتها الطبيعية وهذه المادة لا تذوب في سوائل الجسم ولذلك فإنه من الصعب إفرازها أو التخلص منها إلا بعد تحويلها لصورة تذوب في سوائل الجسم conjugated bilirubin، وهذه المادة عند زيادتها تسبب لون الجلد والعينين المميزان لمرض الصفراء وهى تعبر الأوعية الدموية للمخ لتتركز داخل أنسجته ، وتسمى هذه الحالة باليرقان النووي kerrnicterus حيث أن مادة البليروبين - والتي تذوب في الدهون- تعبر جدار خلايا المخ الغنى بالدهون وتختلط بمحتويات الخلية وعند حدوث ذلك يحدث فقدان للانعكاسات العصبية مع وجود تشنجات عصبية seizures ، وبالنسبة لمثل تلك الحالات والتي يقدر لها الحياة فإنه في النهاية يصاب المخ بتلف brain damage قد ينشأ من جرائه حدوث شلل بالمخ cerebral palsy أو تخلف عقلي mental retardation أو فقدان للسمع hearing loss ، أي تلك الإعاقات التي يعانى بسببها الطفل والأهل مدى حياة الطفل وذلك إذا لم يبدأ علاج هذه الحالات بمجرد ولادتها .
* تضخم الكبد hepatomegaly والطحال splenomegaly .
* انتفاخ بالجسم نتيجة تجمع للسوائل بين خلايا الجسم edema .
* فقر دم anemia .
*


كيفية تجنب حدوث هذه المشاكل


يجب عمل فصيلة الدم لكل سيدة لمعرفة هل (-Rh) أم (+Rh) . وبالنسبة للسيدات ذوي (-Rh) يمكن عمل تحليل للأجسام المضادة antibody screen لمعرفة حدوث تحسس من عدمه . ويمكن إعطاء السيدات اللاتي لم يحدث لهن تحسس مستحضر Human anti-D immune globulin بغرض منع التحسس desesitization بالحقن العضلي أثناء الحمل عند الأسبوع ال 28 أو بعد الولادة مباشرة لطفل ( +Rh) في خلال 72 ساعة من الولادة ، وهذا المستحضر يقوم بتكسير كرات دم الطفل التي تسربت إلى دم الأم من خلال المشيمة - والتي تحتوي على (+Rh) وذلك قبل أن يكون جهاز المناعة للأم أجسام مضادة للعامل الريصي ، أما عند ولادة طفل (+Rh) فليس هناك حاجة لإعطاء هذه المستحضرات وتكرر هذه الحقن عند كل ولادة لطفل (+Rh ) وأيضا في الحالات التي يمكن فيها أن تتسرب كرات دم الطفل إلى الأم. وهذه المستحضرات لا تفيد الحالات التي حدث لها تحسس للأم وتم بسبب هذا التحسس تكون أجسام مضادة بجسمها.

ما الذي يمكن عمله للأطفال المواليد المصابين بداء أورام البدائيات الدموية erythroblastosis fetalis


تسحب عينة من دم الطفل وذلك بغرض:

* معرفة وجود أنيميا من عدمه .
* معرفة النسب المتعلقة بالبليروبين في الدم .

العلاج

* العلاج الضوئي phototherapy .
يجب عدم التأخر والمسارعة في العلاج الضوئي وذلك دون انتظار لنتائج تحاليل الدم وذلك قبل حدوث مضاعفات بالجهاز العصبي والمخ ، وتلك المسارعة قد يكون لها الفضل في أن يعيش الطفل خاليا من الإعاقات العصبية التي قد تحدث بسبب التأخر في العلاج ، وفى حالة ولادة الطفل بالمستشفى فإن ذلك العلاج من الممكن أن يتم على الفور وينصح بأن يبدأ هذا العلاج كعلاج طوارئ emergency treatment حتى ولو كان أثناء نقل المولود إلى المستشفى .
ويتم هذا العلاج داخل المستشفيات وذلك باستخدام الطاقة الموجودة في الضوء الأزرق والأبيض لعلاج زيادة البليروبين الحر unconjugated hyperbilirubinemia وذلك من خلال التأثير بتحويله من مادة سامة للجهاز العصبي neurotoxic إلى مادة غير سامة وسهلة الذوبان في سوائل الجسم وبذلك يسهل إفرازها وتخلص الجسم منها .
* تغيير ونقل الدم exchange transfusion .
وهذا نحتاج إليه عند فشل العلاج الضوئي وأيضا عند وجود أنيميا شديدة .
* نقل كرات دم حمراء packed red cells transfusion وقد ساعد العلاج الضوئي في التحول من نقل الدم إلى نقل كرات الدم الحمراء حيث يكون الاحتياج لكميات قليلة منه كبديل لنقل وتغيير الدم .
* الامتناع عن الرضاعة الطبيعية breastfeeding .
حيث أن الرضاعة من الأم قد تزيد نسبة البليروبين فقد يكون من الضروري الامتناع عن الرضاعة الطبيعية خلال 24 ساعة إلى 48 ساعة مع استخدام بدائل للرضاعة الطبيعية breast milk substitute وذلك إلى حدوث تحسن للمولود ، حيث أن حليب الأم يزيد من امتصاص البليروبين من الأمعاء وإرجاعه إلى الدم .


♥_It's Me_♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-11-26, 01:00 PM   #16
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 7,729
♥_It's Me_♥ is on a distinguished road
افتراضي

العناية بالبشرة عند الحامل Skin care in pregnancy

مبروك أنت حامل ..... كلمة جميلة تسمعها الأم بشارة بأنها تحمل حياة جديدة بمولودها جديد ، وهنا يبدأ الجسم بالتجهيز للضيف الجديد بعدة طرق لتوفير أكثر راحة ممكنة له ، ولكن للأسف قد تؤدى هذه التغيرات إلى حدوث كثير من الإضرابات والتي بدورها تؤدى لظهور بعض المشاكل الجمالية للحامل وأهمها فقدان النضارة للبشرة الناتج عن زيادة مستوى الأستروجين خلال الحمل وستناول هنا بعض التغيرات والحلول المقترحة للتعامل معها.

في البداية يجب علينا أن نعلم أن اضطرابات البشرة عند الحامل يعود بالشكل الرئيسي للتغيرات الهرمونية والجسمانية التي ترافق الحمل والتي يصعب التحكم بها ، لذلك من المهم معرفة المشاكل الجمالية المرافقة للحمل للتعامل معها بالشكل السليم مع العلم أن كثير من هذه التغيرات تزول بعد أسابيع من انتهاء الحمل ولكن الأخرى تبقى لفترات طويلة وتحتاج لعلاج .

المشاكل التي تواجه بشرة الحامل

الكلف والبقع الداكنة:- فرط التصبغ قد يكون ظهور البقع الداكنة أو كلف الحمل أكثر مظاهر الحمل شيوعاً فزيادة إفراز الميلانين من الخلايا الصبغية الناتج عن ارتفاع في نسبة الهرمونات ( الإستروجين والبروجسترون ) عند المرأة يؤدى إلى تحفيز الخلايا الصبغية melanocytes وتظهر هذه الأعراض من الشهر الرابع عادة حيث تبدئين ملاحظة بعض البقع السمراء على الوجه وعادة في الجبهة الأنف والذقن والخدين ويسمى هذا بكلف الحمل كما تصبح البقع الداكنة أكثر إغمقاقا بالإضافة لظهور السواد حول العين.

الشعر والأظافر:-

ويتفاوت تأثر الشعر بالحمل ففي بعض الحالات تلاحظ الحامل أن الشعر أصبح أقل مع وجود ضعف في الشعر وقد يبدأ تساقط الشعر بعد أشهر من الحمل وعادة ما يتوقف بعد 12 إلى 15 شهرا من انتهاء الحمل أما بالنسبة للأظافر فيبدأ تقصف الأظافر وظهور تشققات فيها وتكسرات في الأطراف .

نشاط الغدد:- يتغير بوضوح وظائف كثير من الغدد في الجسم مثل غدة التعرق والتي يزيد نشاطها بشكل واضح أحيانا ، كما يزيد نشاط الغدد الدهنية عند أصحاب البشرة الدهنية.

الأوعية الدموية:-

يحدث خلال الحمل عدة تغيرات في الشعيرات الأوعية الدموية حيث يزداد حجمها وتتمدد نتيجة زيادة حجم الدم في الجسم (يزداد حجم الجسم نسبة 50%) وينتج عن ذلك ما يسمى بشبكات العنكبوت الدموية spidar telqngiecdasia على شكل أوعية دموية ظاهرة على سطح الجلد كما يؤدى تمدد الأوعية إلى أن تصبح اللثة أكثر حساسية لنزيف الدم ، احمرار وتورد في بشرة الوجه ومن أهم عوارض تمدد الأوعية التضخم أو التورم الذي يحدث للأقدام واليد والوجه أحيانا وعادة ما تظهر هذه الأمراض في الأشهر 4-9 .

ظهور الحبوب:-


تصبح البشرة أكثر تهيجا في حالات الحمل مؤدية لظهور حبوب عند التعرض لأي سبب للحساسية بالإضافة إلى أن الغدد الدهنية عند أصحاب البشرة الدهنية تصبح أكثر إفرازا للدهون وبالتالي لظهور حبوب على الوجه خاصة إذا لم يتم تنظيف البشرة بانتظام وبمواد لطيفة كصابون الجليسرين الشفاف الذي يمكن أن يحوي مواد مطهرة أو مواد مهدئة كالبابونج.

جفاف وحكه الجلد:-

يبدأ الجلد خلال الحمل بالتمدد ليواكب زيادة حجم الجسم بشكل عام ولكن هذا التمدد لا يتناسق مع سرعة زيادة حجم الجسم مؤدية لشد الجلد وبالتالي للشعور بالحكة وعدم الراحة مع شعور بالجفاف للجلد وترافق ذالك مع قله السوائل وقله إفراز الدهون عند بعض الناس يزيد من المشكلة.


آثار الحمل على الجسم:-


تعتبر آثار الحمل على البطن ومنطقة الصدر والأقدام من أكثر الأعراض انتشارا وتلعب الوراثة دورا في ذلك ، وتكون أكثر التشققات الجلدية على شكل خطوط زهرية أو حمراء وقد تتحول للون البني فيما بعد ، لا يوجد سبب واضح لوجود التشققات ولكن زيادة حجم الجسم في بعض مناطق الجسم بسرعة مع عدم نمو الجلد بنفس النسبة قد يؤدى لظهور هذه الألوان ولكن يمكن الوقاية من هذه الأعراض أو التقليل من أثرها باستخدام كريمات الترطيب التي تحوي مواد شديدة الترطيب .


♥_It's Me_♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-11-26, 01:08 PM   #17
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 7,729
♥_It's Me_♥ is on a distinguished road
افتراضي

تسمم الحمل

Eclampsia






يمكن تعريف تسمم الحمل على أنه حالة من التشنجات أو الغيبوبة ليس لها علاقة ولا تمت بصلة لحالة أخرى من حالات المخ التي من الممكن أن تسبب ذلك , وهي تحدث عند السيدات الحوامل , وقد تكون مسبوقة بما قبل تسمم الحمل preeclampsia . ومع أن معظم الحالات التي تحدث تكون موجودة خلال الثلاث شهور الأخيرة من فترة الحمل , أو خلال 48 ساعة من بعد الولادة , فإن حالات نادرة تم تسجيلها مبكرا عن ذلك, وقبل إتمام الأسبوع 20 من الحمل , وحالات أخري تم تسجيلها تأتى متأخرة عن ذلك , وبعد 23 يوم من الوضع , وقد تم تسجيل حالات لتسمم الحمل دون أن تكون مسبوقة بما قبل تسمم الحمل .

تولد المرض
وقد اقترح العديد من المهتمين أن حدوث المرض يعود إلى عوامل وراثية, و مناعية , و عوامل تتعلق بالغدد الصماء , و الغذاء , و العدوى كأسباب مسئولة عن تولد المرض . وبالرغم من الأبحاث الموسعة , لم يتم الوصول إلى سبب محدد . و المشيمة و أغشية الجنين من الممكن أن يكون لها دور كبير بدليل تحسن الحالات بعد الولادة , وأيضا القصور في الإمداد الدموي للمشيمة و الرحم , من الممكن أن يكون مرتبط بتولد المرض , فالعلماء يفترضون أن القصور في الإمداد الدموي للمشيمة و الرحم يهيئ لإنتاج و إطلاق وسائط كيماوية حيوية biochemical mediators تدخل الدورة الدموية للأم وتسبب خلل وظيفي واسع النطاق لبطانة الرحم , كما تسبب تضيق وانقباض بشرايين الجسم بشكل عام , و تسمم الحمل يسبب نقص وقصور في وظائف أعضاء الجسم المتعددة مثل الجهاز العصبي المركزي , و الدم , و الكبد, و الكلى, و القلب , و الجهاز الدوري, وشدة المرض تعود إلى عوامل طبية , وعوامل تتعلق بالحمل.

القصور في وظائف أعضاء أجهزة الجسم من الممكن أن يشمل الآتي:

القلب والدورة الدموية

* تقلص عام بالأوعية الدموية .
* زيادة مقاومة الأوعية الطرفية .
* زيادة ضخ الدم من البطين الأيسر .
* نقص ضغط الدم الوريدي المركزي .
* نقص الضغط الشرياني الرئوي .
*

الدم


* نقص حجم البلازما .
* زيادة لزوجة الدم .
* زيادة تركيز الدم .
* زياد القابلية للتجلط .
*

الكلى

* نقص معدل الترشيح الكبيبي .
* نقص سريان البلازما في الكلى .
* نقص تنقية حامض البوليك .
*

الكبد

* نخر الخلايا حول الوريد البابي .
* تلف بخلايا الكبد .
* تجمع دموي تحت غلاف الكبد .
*

الجهاز العصبي المركزي

* تجمع السوائل بين خلايا نسيج المخ .
* نزف بالمخ .

حدوث المرض بين الأعراق المختلفة
يحدث المرض دون تفضيل عرقي واضح بين الأجناس , ولكن ربما يكون حدوثه أكثر في الولايات المتحدة بين الأمريكيين من أصل إفريقي .

نسبة حدوث المرض


في الولايات المتحدة 5% من حالات الحمل تصاب بما قبل تسمم الحمل , ومن هؤلاء من 0.5-2% يتقدم المرض و يصابون بتسمم الحمل , و يزداد المرض بين السيدات ذوى مستوى المعيشة المنخفض اقتصاديا و اجتماعيا , و حالات تسمم الحمل توضع في الحسبان كحالات تسبب اعتلالات ووفيات لكل من الأم والطفل.

الاعتلالات والوفيات



يسب تسمم الحمل سنويا حوالي 50,000 حالة وفاة بين الأمهات على مستوى العالم, وفى الولايات المتحدة تناقص عدد الوفيات حاليا مع التشخيص المبكر للحالات و العناية المكثفة بالمرضى إلى أقل من 1%. وكذلك انخفض عدد وفيات الأجنة بسبب تسمم الحمل , ولكن مازالت النسبة الآن حوالي 12 %.

و الإعتلالات الناشئة من تسمم الحمل عند الأم من الممكن أن تشمل تلف دائم بالجهاز العصبي نتيجة التشنجات المتكررة , أو النزف داخل الجمجمة , والقصور الكلوي, والوفاة . أما أسباب وفاة الأطفال حديثي الولادة فتشمل الولادة قبل اكتمال النمو, و احتشاءات المشيمة placental infarcts, و تأخر نمو الجنين داخل الرحم, و انفصال المشيمة عن بطانة الرحم abruptio placentae و نقص الأكسوجين بجسم الجنين.

علاقة عمر الحامل بحدوث المرض


يصيب تسمم الحمل جميع الأعمار , ولكن تزيد نسبة الإصابة بين الحوامل لأول مرة في عمر ما تحت العشرين عام , وما بعد سن الأربعين .

وهناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بتسمم الحمل أهمها

* عدم الحمل حتى سن ما بعد 35 عام .
* نقص العناية الطبية قبل الولادة .
* وجود ارتفاع بالضغط قبل الحمل أو مرض بالكلى .
* وجود تاريخ مرضى بالأسرة أو العائلة .
* مرض الذئبة الحمراء الجهازية .
* حالات الحمل التي يصاحبها وفرة أو غزارة خملات المشيمة chorionic villi, مثل الحمل في توائم, و الحمل العنقودي molar pregnancies , واستسقاء الجنين الغير مناعي nonimmune hydrops fetalis .


توقيت حدوث تسمم الحمل

* 25% من حالات تسمم الحمل تحدث قبل الولادة .
* 50% من حالات تسمم الحمل تحدث أثناء الولادة .
* 25% من حالات تسمم الحمل تحدث بعد الولادة .
*

أعراض تسمم الحمل

* صداع بالرأس (82,5 %) .
* زيادة بالانعكاسات العصبية (80 %) .
* وجود بروتين بالبول (52%) .
* وجود انتفاخ وتورم بالجسم نتيجة وجود سوائل بين خلايا الأنسجة (49 %) .
* اضطراب بالبصر (44,4 %) .
* ألم بالناحية اليمنى العليا من البطن أو ألم بمنطقة المعدة (19 %) .
* وقبل حدوث التشنجات بعض المرضى تكون حالتهم كالآتي :
o عدم وجود انتفاخ أو تورم نتيجة تجمع سوائل بين خلايا أنسجة الجسم (39 %) .
o عدم وجود بروتين بالبول (21 %) .
o انعكاسات عصبية طبيعية (20 %) .
* أما بالنسبة للتشنجات فحوالي 70% من تشنجات تسمم الحمل تسبق الولادة . كما أن السيدات اللاتي يعانين من تسمم حمل شديد يكن معرضات لخطر حدوث تشنجات بقدر كبير . أيضا 25 % من مرضى تسمم الحمل يكون عندهم حالة معتدلة من ما قبل تسمم الحمل .
*

علامات تسمم الحمل

* تشنجات تسمم الحمل:
o من الممكن أن يحدث التشنج للمريض مرة واحدة أو أكثر .
o يستمر التشنج بصفة عامة من 60 إلى 75 ثانية .
o يتغير وجه المريض become distorted في بداية التشنج مع حدوث بروز بالعينين protrusion of the eyes.

قد تحدث رغوة بالفم foaming at the mouth .

يتوقف التنفس ceases أثناء التشنج the duration of the seizure.
ويمكن تقسيم التشنج إلى مرحلتين:

المرحلة الأولى: تستمر من 15-20 ثانية وتبدأ بتقلص بعضلات الوجه, و يصبح الجسم متصلب, ويؤدى ذلك لحدوث انقباضات عضلية تشمل الجسم كله .


المرحلة الثانية: وتستمر 60 ثانية تقريبا وتبدأ بالفك السفلى, ثم تتجه نحو عضلات الوجه والجفون, ثم تنتشر لتشمل كافة الجسم وتبدأ العضلات في تبادل الانقباض و الانبساط في تعاقب سريع .
سبب التشنجات
لم يتضح للآن سبب التشنجات , بالرغم من أن عمليات متعددة تدخل في إحداثها , ومنها التقلص الشديد بالأوعية الدموية للمخ والتي تحدث قصور بؤري focal ischemia لتدفق الدم يكفى لإحداث تشنجات, وأيضا التغير الحادث لتدفق الدم , وتجمع السوائل بين خلايا نسيج المخ تسبب صداع, و اضطراب بالبصر, و اعتلال المخ بسبب ارتفاع الضغط hypertensive encephalopathy.

* غيبوبة تسمم الحمل
وهى مرحلة من فقدان الوعي أو الشعور تعقب المرحلة الثانية من التشنج
o يستمر التشنج فترة متغيرة.
o عقب مرحلة الغيبوبة من الممكن أن تستعيد المريضة بعض الشعور .
o تصبح المريضة في حالة تهيج وميالة للعراك.
o لا تتذكر المريضة أنها حدث لها تشنجات.
* تعقب التشنجات التوترية الارتجاجية tonic-clonic seizure , فترة من التنفس السريع العميق، وهى عملية تعويضية للحموضة التنفسية واللبنية respiratory and lactic acidosis التي تحدث أثناء توقف التنفس apneic phase .
* المضاعفات الناشئة من التشنج تشمل عض اللسان, كدمات الرأس, وكسور العظام والاختناق نتيجة شفط الإفرازات بالفم.
*

التحاليل و الفحوص


لا يوجد تحليل واحد أو مجموعة من التحاليل تفيد في التنبؤ بمصير المولود أو الأم المصابة بتسمم الحمل .
وتشمل التحاليل :









* عد كامل لكرات الدم .
* عد الصفائح الدموية .
* بول 24 ساعة لتقدير البروتين والكرياتنين.
* الأملاح المعدنية .
* وظائف الكبد .
* حمض البوليك .
* سكر الدم .

يحدث انخفاض في عد الصفائح الدموية عند 17% من السيدات المرضى بتسمم الحمل. ويكون التخثر المنتشر بالدم نادر عند السيدات المرضى بتسمم الحمل.

وتشمل فحوص الأشعة

* أشعة مقطعية على الرأس بالصبغة أو بدون صبغة والتي من الممكن أن تجرى لبعض حالات تسمم الحمل, بغرض استبعاد حالات أخرى مثل التجلط الوريدي بالمخ cerebral venous thrombosis , والنزيف داخل الدماغ intracranial hemorrhage , وأمراض الجهاز العصبي المركزي , وهى حالات مشابهة لتسمم الحمل من الممكن أن تحدث أثناء الحمل . والأشعة المقطعية من وسائل الفحص الآمنة عند إجرائها بعد الثلاث الأشهر الأولى من الحمل , كما يكشف هذا الفحص - عند نصف المرضى بتسمم الحمل - عن طبيعة الخلل الموجود بالمخ , ولذلك فهي تفيد أيضا في تشخيص المرض .
* أشعة الرنين المغناطيسي (Magnetic resonance imaging (MRI: والتي تكشف عن طبيعة الخلل عند حوالي 90% من مرضى تسمم الحمل .
*

علاج تسمم الحمل و العناية الطبية

* تعتبر حالات تسمم الحمل من حالات الطوارئ التي تحتاج لعلاج صحيح وكامل , للتقليل من الإعتلالات والوفيات . ولو أن المريضة حدث لها تشنج في المنزل فإنه يجب إدخالها المستشفى , وعادة ما يكون إدخال المريضة المستشفى وهى في غيبوبة , ويجب العناية بهذه الحالات بواسطة فريق من الأطباء (ويفضل المتخصصين في الولادة) والتمريض المؤهلين , كما يجب أن يظل هؤلاء المرضى تحت المراقبة الطبية المكثفة , كما ينبغي وضعهم في غرفة للولادة تحت المراقبة الطبية , وتكون الغرفة بعيدة عن الضوضاء أو المحفزات الخارجية.

* العلاج الأولى: كما هو في كل حالات التشنج يجب العناية بتحرير المسالك التنفسية, و إعطاء الأكسوجين الكافي, كما توضع المريضة على الجانب الأيسر لتحسين سريان الدم بالرحم , وعدم انسداد الوريد الأجوف السفلى نتيجة ضغط الرحم الذي به الجنين , كما يجب العمل على عدم تعرض الحامل لإصابة أثناء التشنج , وتوضع قطعة من الشاش بين الأسنان لمنع عض اللسان , ويتم شفط الإفرازات الموجودة بالفم .
بعد نهاية التشنجات يتم عمل خط وريدي intravenous line , لسحب عينات للتحليل والفحص , ولإعطاء محاليل لتعوض السوائل التي تخرج من الجسم .
* السيطرة على التشنجات: لا ينصح بالتدخل في التشنج الأول بتقصيره أو إلغاؤه , ويعطى كبريتات الماغنسيوم في العضل أو الوريد بإبرة حقن تحتوى على 2-4 جرام لمنع مزيد من التشنجات .


* عمل التحاليل والفحوص: بأخذ عينات وإرسالها للتحليل .
* ضبط ضغط الدم : يجب قياس ضغط الدم كل 10 دقائق , وضبط الضغط بإعطاء دواء مضاد لارتفاع ضغط الدم .

* المراقبة Monitoring: يتم مراقبة الحالة العصبية , وكمية البول , والتنفس , وحالة الجنين , وإبقاء قسطرة فولى Foley catheter لفترة بالمثانة البولية لجمع البول وتقدير كميته . كما يتم مراقبة الضغط بالشريان الرئوي, والذي يكون ضروريا لضبط سوائل الجسم , وخاصة عند المرضى الذين يعانون من تجمع سوائل بين خلايا النسيج الرئوي , أو انعدام البول أو نقصه .


* تقييم الحالة : ويتم بعد انتهاء التشنجات , واستعادة المريضة لوعيها , وعندما تستقر حالة المريضة يتم إحداث التوليد .
* الولادة: الولادة هى علاج تسمم الحمل بعد استقرار حالة المريضة , ويجب عدم عمل محاولات للتوليد إلا بعد مرور التشنجات والغيبوبة , ويتم اختيار طريقة الولادة سواء كانت بدون عملية قيصرية أو بعملية قيصرية , حسب المعايير الطبية مع أفضلية الولادة بدون قيصرية لحالة الأم , وعند عدم وجود وضع غير طبيعي للجنين fetal malpresentation أو ضيق جنيني fetal distress , تعطى مادة الأوكسيتوسين oxytocin لإحداث الولادة وذلك عند وصول الحمل إلى 30 أسبوع أو أكثر , أو عندما يكون عنق الرحم ضمن المعايير التي تسمح بإحداث الولادة favorable cervix, أما في الحالات التي لا يصل فيها الحمل إلى 30أسبوع أو أقل أو يكون عنق الرحم لا يناسب إحداث الولادة unfavorable cervix تجرى عملية قيصرية بعد انتهاء التشنجات والغيبوبة واستقرار حالة المريضة , ويكون اختيار إنهاء الحمل بسبب الخطورة العالية للتعرض لمضاعفات في الحمل الذي لم يتم 30 أسبوع , وأهمها تأخر نمو الجنين والضيق الجنيني وحدوث انفصال بين المشيمة والرحم .


* مراقبة الجنين: يتم مراقبة شدة انقباضات القلب , ومعدل نبضات قلب الجنين . ونقص معدل نبضات الجنين Fetal bradycardia يحدث في العادة بعد انتهاء التشنجات بخمس دقائق ويستمر من 30 ثانية إلى 9 دقائق , وتلو ذلك يحدث سرعة ضربات القلب بشكل مؤقت وعابر Transitory ويمكن تفسير هذا التغير بقلة سريان الدم إلى الرحم بسبب تضيق الشرايين أثناء التشنجات وزيادة نشاط الرحم uterine hyperactivity , وإذا لم تتحسن نبضات الجنين بعد انتهاء التشنجات فإن ذلك يسبب تأخر اكتمال نمو الجنين

العناية الجراحية

* قد تحتاج المريضة بتسمم الحمل , إلى إجراء توليد عاجل بعملية قيصرية وفق حالة الأم والجنين.
* يكون استقرار حالة المريض وانتهاء التشنجات والغيبوبة له أهمية قبل إجراء عملية قيصرية حيث أن إجراء العملية قبل ذلك من الممكن أن يزيد من نقص البول ويزيد من مضاعفات المرض .
* من المهم إخبار طبيب التخدير بحالة الأم








* في حالة إجراء العملية القيصرية ضمن ظروف غير طارئة , يفضل التخدير فوق الأم الجافية epidural anesthesia وذلك مع الوضع في الاعتبار عدم حدوث هبوط لضغط دم الأم.

العناية المتخصصة والمشورات التي تحتاجها الأم والجنين: تحتاج المريضة إلى متخصص ذو خبرة في مجال الولادة , ومتخصص في مجال طب صحة الأم و الجنين, وفي حالة نزول جنين ناقص النمو يكون هناك احتياج لطبيب أطفال حديثي الولادة .

الغذاء

* الأم المريضة بتسمم الحمل لا يقدم لها شيء عن طريق الفم إلى حين استقرار حالتها .
* أثناء التشنج تعطى أهمية للعناية بالمسالك التنفسية مع مراعاة عدم اختناق المريض بمحتويات المعدة بسبب حدوث قيئ .

نشاط المريضة

* لزوم المريضة الفراش يكون إجباريا وصارما .
* نوم المريضة على الجانب يساعد تدفق الدم من الرحم إلى الجنين .

الأدوية التي تعطى للمريضة

* يكون الهدف من إعطاء الدواء هو التقليل من الاعتلال ومنع المضاعفات وتصحيح تسمم الحمل
* الأدوية المفضلة هى كبريتات الماغنسيوم , والفنيتوين , والديازيبام , والهيدرالزين , واللابيتالول , والنيفديبين .
*

مضادات التشنج Anticonvulsants

1. كبريتات الماغنسيوم Magnesium sulfate: كشفت دراسات عديدة عن أن كبريتات الماغنسيوم هى الدواء المفضل لعلاج تشنجات تسمم الحمل , وهو ينجح في السيطرة على التشنجات في 95% من الحالات , ويمنع تكرار حدوثها , واستخدامه له أهمية أيضا بالنسبة للجنين حيث يزيد من تدفق دم الرحم إلى الجنين, وهو يقلل انطلاق مادة الأستيل كولين acetylcholine عند اتصال الأعصاب بالعضلات at the motor endplate , كما أنه يفلل من تأثير عنصر الكالسيوم على العضلات competitive antagonistic effects with calcium. وله تأثير بسيط أيضا في إنقاص ارتفاع ضغط الدم , ويمكن إعطاؤه بالحقن العضلي أو الوريدي ويفضل الحقن الوريدي لسهولة التحكم بالكمية المعطاة ولأنه يسبب ألم عند حقنه بالعضل .
2. الفنيتوين Phenytoin : تم استخدامه بنجاح في تشنجات تسمم الحمل , ومراقبة القلب تكون لها أهمية نظرا لحدوث بطء بضربات القلب , وانخفاض للضغط يصاحب إعطاؤه , ويمكن إعطاؤه بالفم لأيام حتى تستقر حالة المريضة .
3. الديازيبام Diazepam : تم استخدامه في حالات طارئة من تسمم الحمل .



الأدوية المخفضة لضغط الدم المرتفع Antihypertensives

* ارتفاع الضغط المصاحب لتسمم الحمل يتم السيطرة عليه بانتهاء التشنجات
* تستخدم الأدوية المخفضة لضغط الدم عندما يكون الضغط الانبساطي أكثر من 110 مم زئبق , ويكون الهدف من تقديم العلاج هو الاحتفاظ بالضغط الانبساطي عند معدل من 90 إلى 100 مم زئبق , ويكون لاستخدام الأدوية المخفضة للضغط هدفين , الأول هو التقليل من احتمال اعتلال الأم ووفاتها المصاحب للتشنجات و تقليل حدوث العجز البؤري بخلايا المخ بسبب قصور إمداد المخ بالدم strokes , أو صمة الشريان الرئوي pulmonary embolism , والثاني هو التقليل من احتمالات اعتلال الجنين ووفاته الناشئين عن الحد من نمو الجنين داخل الرحم أو انفصال المشيمة عن جدار الرحم, وعند حدوث انخفاض سريع لضغط الدم , فإنه يحدث انخفاض لإمداد الرحم بالدم يصاحبه توسع بالأوعية الدموية للرحم , وهذا يسبب أيضا نقص إمداد المشيمة بالدم من الرحم , وبالرغم من أن سوائل الجسم عند السيدة المصابة بتسمم الحمل تكون زائدة , إلا أن حجم الدم يكون أقل , ولذلك يجب تجنب استخدام مدرات البول بدون تقدير سابق لحجم الدم .

والأدوية المستخدمة لتخفيض ضغط الدم هى : الهيدرالزين ,واللوبيتالول , والنفيديبين .

1. الهيدرالزين hydralazine يخفض الضغط من خلال إحداث توسع للأوعية الدموية , وهو يساعد في زيادة سريان الدم للرحم , ويعالج زيادة الضغط عند 95%من حالات تسمم الحمل .
2. اللوبيتالول labetalol قد يستخدم كبديل للهيدرالزين في تسمم الحمل .
3. النيفديبين Nifedipine وهو يسبب توسع في الأوعية الدموية , واستعماله أقل قبول في ح
الات تسمم الحمل.

المتابعة

* يجب متابعة ضغط الدم , والحالة العصبية للمريضة , وكمية البول .
* يجب متابعة المريضة بخصوص العجز المتبقي كأثر للتشنجات , وأيضا تعليم المريضة .
*

الوقاية

* من خلال الرعاية قبل الحمل .
* من خلال التشخيص المبكر , والعلاج المكثف .

المضاعفات

* حوالي 65% من حالات تسمم الحمل يصبن بعجز مؤقت ويشمل ذلك فقدان البصر .
* معظم السيدات لا يحدث لهن عواقب على المدى الطويل من أثر التشنجات , ومع ذلك يجب متابعتهن حتى الشفاء التام .
* قد تحدث وفاة للأم أو الجنين كأثر لتسمم الحمل .

التنبؤ بمصير المرضى

* حوالي 25% من السيدات اللاتي أصبن بتسمم الحمل , يكون لديهم ارتفاع بضغط الدم في مرات الحمل اللاحقة .
* فقط 5% من السيدات الذين لديهم ارتفاع بضغط الدم يحدث لهم حالات شديدة من تسمم الحمل .
* حوالي 2% من السيدات اللاتي يصبن بتسمم الحمل يحدث لهم تسمم حمل آخر في مرات الحمل التالية .
* السيدات اللاتي يحملن مرات متعددة , واللاتي يصبن بتسمم الحمل , يتعرضن لخطر الإصابة بضغط الدم الأولى أو الأساسي.
* السيدات اللاتي يحملن مرات متعددة ويصبن بتسمم الحمل , تكون معدلات الوفاة بينهن أعلى من اللاتي يحملن لأول مرة .

تعليم المرضى

* يجب تعليم المرضى , وتقديم النصح لهن طوال فترة المرض , وطوال فترة وجود أي مشاكل متبقية .
* يجب تعليم المرضى تجنب ومنع الإصابة بتسمم الحمل في مرات الحمل التالية , من خلال العناية الكافية قبل الحمل .
* إذا كانت المريضة تعانى من ارتفاع ضغط الدم قبل الحمل , فإنه يجب ضبط ضغط الدم قبل الحمل , وخلال قترة الحمل , كما يجب متابعة حالتها جيدا بغرض التشخيص المبكر, والعلاج لتسمم الحمل في حالة حدوثه .


♥_It's Me_♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-11-26, 01:09 PM   #18
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 7,729
♥_It's Me_♥ is on a distinguished road
افتراضي

الجديري المائي - العنقز و الحمل

تعتمد خطورة العدوى بالجديري المائي بالنسبة للسيدة الحامل على التوقيت من الحمل الذي حدثت فيه العدوى.

* إذا كانت السيدة قد أصيبت بالجديري المائي قبل حدوث الحمل فإن الطفل يكتسب مناعة ضد الإصابة بالجديري المائي في الشهور الأولى من عمره. و ذلك لأن مناعة الأم تنتقل إلى الطفل من خلال المشيمة أثناء الحمل و من خلال لبن الثدي بعد ولادة الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية.
* إذا حدث إصابة السيدة الحامل بالجديري المائي في ال 20 أسبوع الأولى للحمل فإنه يكون هناك خطورة على الجنين من حدوث عيوب خلقية أو قد يولد ناقص الوزن. كذلك تكون الأم أكثر عرضة لحدوث مضاعفات من الجديري المائي أكثر من إن لم تكن حامل.
* إذا حدث إصابة السيدة الحامل بالجديري المائي قبل الولادة بأسبوع فإن الطفل المولود يكون عرضة للإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة.



♥_It's Me_♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-11-26, 01:11 PM   #19
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 7,729
♥_It's Me_♥ is on a distinguished road
افتراضي

ويتبع

♥_It's Me_♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-12-07, 03:05 PM   #20
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 7,729
♥_It's Me_♥ is on a distinguished road
افتراضي

اعراض ( علامات ) الولادة Signs of labor


يوجد عدة أعراض ( علامات ) تحدث للحامل تشير أن الولادة ستكون خلال أيام أو أسابيع قليلة.

1. الشعور بالخفة Lightening


تشعر الحامل أنها تستطيع التنفس بسهولة و حرية كما كانت قبل الحمل. و يحدث ذلك بسبب نزول الجنين إلى الحوض و بالتالي يقل الضغط على الحجاب الحاجز و تختفي الصعوبة أثناء التنفس. كذلك يحدث ضغط على المثانة بعد نزول الجنين إلى الحوض و بالتالي تكثر عدد مرات التبول فذهب للتبول عدد مرات اكثر من ذي قبل.


2. ظهور العلامة Bloody Show

و هي عبارة عن إفرازات مهبلية مخاطية ممزوجة بخيوط دم رفيعة تخرج من عنق الرحم. طوال مدة الحمل يتواجد سدادة سميكة مخاطية mucus plug عند فتحة عنق الرحم تمنع دخول أي بكتريا إلى الرحم من خلال فتحة عنق الرحم. و قبل الولادة و مع استرخاء عنق الرحم تخرج هذه السدادة المخاطية من المهبل على هيئة خطوط مخاطية أو إفرازات سميكة و تكون حمراء اللون أو ممزوجة بخيوط دم رفيعة. و تظهر قبل بداية الولادة إما بدقائق أو ساعات أو أيام قليلة. و بعض السيدات لا يلاحظن هذه العلامة.


3. تمزق كيس المياه Rupture Of Membrane


يتمزق الغشاء المحيط بالجنين المليء بالسائل الأمينوسي ، و يؤدى إلى نزول السائل الامينوسي من المهبل. و هو سائل عديم الرائحة. إما أن يحدث تدفق ( انفجار ) مفاجئ للسائل أو يكون عبارة عن قطرات تتسرب ببطء من المهبل. و على السيدة الحامل إذا لاحظت وجود قطرات من سائل أن تقوم بشم رائحتها للتأكد أنها ليست قطرات بول، فإذا كانت عديمة الرائحة فعليها الاتصال فورا بالطبيب.


4. انقباضات الولادة Labor Contractions


و هي العلامة الأكيدة انه قد حان وقت الولادة الآن. و تكون انقباضات الرحم منتظمة تأتى كل 20 – 30 دقيقة و تدريجيا تزداد شدتها و تستمر لمدة أطول حتى تصل إلى أن تتكرر كل 5 دقائق ، و هذا هو وقت الاتصال بالطبيب أو التوجه فورا للمستشفى.


المرحلة الأولى للولادة First stage of labor




تبدأ من بداية الولادة الطبيعية ( انقباضات منتظمة و متكررة بالرحم ) حيث يبدأ عنق الرحم يتسع بعد أن كان مغلقا طوال فترة الحمل. و يبدأ جدار عنق الرحم يصبح اقل سمكا لكي يسمح للطفل بالنزول من خلاله. و تستمر هذه المرحلة حتى يصل اتساع عنق الرحم إلى 10 سم ، و هو الاتساع الكامل لعنق الرحم ( حيث يصبح مفتوحا بالكامل ).


و تعتبر هذه المرحلة هي أطول مرحلة في الولادة الطبيعية. و تستغرق 12 – 16 ساعة في الولادة الأولى ، و 6 – 8 ساعات في الولادات التالية. و تمر هذه المرحلة بثلاث مراحل:



المرحلة المبكرة للولادة Early labor phase


حيث يبدأ عنق الرحم يتسع من صفر سم ( مغلقا ) حتى يصل إلى 3 سم. و تكون انقباضات الرحم معتدلة القوة و غير منتظمة و تستمر 30 – 60 ثانية و تتكرر كل 5 – 20 دقيقة. و عند بداية هذه المرحلة قد تلاحظ السيدة الحامل وجود إفرازات مهبلية سميكة لزجة ممزوجة بخيوط دم حيث يبدأ عنق الرحم ينفتح ، و يسمى هذا العلامة ( العرض الدموي ) Bloody Show .


كذلك قد يحدث ألم شديد في أسفل الظهر و الشعور بضغط في منطقة الحوض و اضطرابات بالمعدة و أحيانا إسهال. أيضا قد يحدث في هذه المرحلة نزول سائل مائي نتيجة تمزق الغشاء المحيط بالجنين المليء بالسائل الأمينوسى. و تحتاج هذه المرحلة الصبر من السيدة ، فقد تستمر ساعات و أحيانا تستمر أيام خاصة في الولادة الأولى للسيدة.

و على السيدة خلال تلك المرحلة متابعة الآتي:




*متابعة انقباضات الرحم حيث تزداد تدريجيا في القوة ، و تصبح اكثر انتظاما ، و تستمر لفترة أطول ، و تقل المدة بين الانقباضات المتتالية. و يحدث ذلك تدريجيا.



*إذا حدث نزول السائل الامينوسى من المهبل فعلى السيدة ملاحظة لونه و رائحته و وقت نزوله بالضبط.

نصائح للسيدة أثناء تلك المرحلة:



*عليكي بادخار قوتك قدر المستطاع لأنكى ستحتاجينها في المرحلة القادمة.


*يجب عليكي الالتزام بالهدوء و عدم التسرع و الذهاب للمستشفى، بل اشغلي نفسك بأي شئ آخر.



*يمكنك أخذ حمام ، الاستماع للموسيقى الهادئة ، مشاهدة التليفزيون.



*تناولي وجبات خفيفة متقطعة.



*أكثري من شرب الماء و السوائل قدر المستطاع.



*تنفسي ببطء و بعمق.


*قومي بتحضير حقيبة ملابس المولود و كل احتياجاته و احتياجاتك أيضا لتأخذيها معك للمستشفى.



المرحلة النشطة للولادة Active labor phase


يزداد اتساع عنق الرحم ليصل من 3 سم إلى 7 سم. تبدأ انقباضات الرحم تزداد قوة ، كما تستمر مدة أكبر لتصل إلى 45 – 60 ثانية. و تتكرر كل 2 – 4 دقائق فقط فتصبح فترة الراحة بين التقلصات اقل كثيرا. و هذا هو الوقت المناسب للذهاب للمستشفى فورا.


األب السيدات يطلبن مسكنات للألم في هذه المرحلة. و تستمر هذه المرحلة 3 – 8 ساعات. و تكون اقل من ذلك في بعض السيدات خاصة إذا كانت ولادة متكررة و ليست الأولى.

نصائح للسيدة في تلك المرحلة:



*قومي بالتنفس بالطريقة الصحيحة أثناء عملية الولادة.


*قومي بتغيير وضعك كل فترة. فلا تظلي مستلقية على السرير طوال الوقت ، انهضي و امشي قليلا.


*حاولي أن تشغلي نفسك بالكلام مع المحيطين بكى.



*قومي بشرب الماء بعد استشارة الطبيب.



*قومي بالتبول دوريا بانتظام.



*إذا شعرتي أنكي تحتاجين لمسكنات للألم قومي بإبلاغ الطبيب.



المرحلة الانتقالية للولادة Transition phase



يزداد اتساع عنق الرحم من 7 سم إلى 10 سم أى يكون عنق الرحم مفتوح كليا. تزداد انقباضات الرحم في القوة و التكرار و تستمر لتصل إلى 90 ثانية. و بالكاد تستطيع السيدة التقاط أنفاسها في الفترة الضئيلة بين الانقباضات المتكررة حيث لا وقت للراحة سوى من 30 ثانية إلى 2 دقيقة فقط . تشعر السيدة بضغط قوى في اسفل الظهر و منطقة المستقيم.


و طبيعي أن تشعر السيدة بالحر و العرق و بعدها مباشرة تشعر بالبرد و القشعريرة. و تستمر هذه المرحلة من 15 دقيقة إلى 3 ساعات. و برغم أنها أقصر مرحلة إلا أنها أصعب مرحلة للولادة على الإطلاق.

نصائح للسيدة أثناء تلك المرحلة:


*استمري بالتنفس بالطريقة السليمة في الفترة بين التقلصات.



*توقفي عن أي حديث مع المحيطين بكى.



*تذكري دائما أنها أصعب مرحلة لكنها في نفس الوقت اقلهم وقتا ، ستزول سريعا.



*لا تقومي بالدفع إلا بعد أن يطلب منكي الطبيب حتى يكون عنق الرحم قد اتسع كليا. فإذا قمتي بالدفع قبل الاتساع الكلى لعنق الرحم قد يحدث تمزق في عنق الرحم.



*اهدئي و استرخى في الفترة بين الانقباضات.


♥_It's Me_♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المراة, الحامل, انا, انوثتك, حامل, يهم, وبسس

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 07:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1

جميع المشاركات تمثل وجهة نظر كاتبتها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع